

دير الأنبا بيشوي
تعود إلى القرن الثاني عشر، تضم رفات الشهيد أبسخيرون القليني ومعمودية أثرية نادرة.

كنيسة الشهيد أبسخيرون القليني — دير الأنبا بيشوي، وادي النطرون
ترجع للقرن 12م.
بُنيت في الزاوية التي كوَّنها جدار الهيكل القبلي مع الجدار الشرقي للدُوكْسَار القبلي.
مُقَسمة إلى صَحْن، وخورس يفصله حجاب خشبي حديث.
بها هيكل وحيد نصف دائري، وللهيكل حجابٌ بسيط.
يوجد بالهيكل مذبح على اسم الشهيد أبَسْخَيرون.
يغطي جِسم الكنيسة قُبَة نصف كروية قائمة على مُقَبَّبَات ترجع إلى القرن 14م.
بها رفات الشهيد أبسخيرون القلليني.
هناك باب صغير إلى الشمال من هيكل هذه الكنيسة، يفتح على ممر ضيق له قَبْو برميلي يؤدي إلى حجرة المعمودية، التي ربما كانت فيما مضى هيكلًا عاديًا.
تنقسم حجرة المعمودية إلى قسمين: حجرة شمالية متوسطة الحجم لها قُبَة، وقلاية ضيقة جدًا مُتصلة بالحجرة السابقة بواسطة باب له أعلاه عِقد. والقلاية هي المعمودية الأصلية ويُغطيها قَبْوٌ نصف برميلي، وفي نهايتها الشرقية.
يوجد جرن المعمودية، وهو عبارة عن حَوض حَجري إسطواني الشَّكل.
هذه المعمودية هي النهاية الشرقية الأصلية لكنيسة أبسخيرون، والقلاية هي الهيكل الجنوبي الجانبي، أما الحجرة الملاصقة لها والأكبر حجمًا هي الهيكل الرئيسي (طراز القرن 9م).
في القرن 14م، عندما أعيد بناء الهيكل الجنوبي لكنيسة الأنبا بيشوي، تَهدَّم الهيكل الشمالي لكنيسة أبَسخيرون، فتم بناء الهيكل نصف الدائري في موقع الخورس، وتم تحويل الصَحْن وإعادة تَسقيفه، وتحولت الهياكل الشرقية الباقية إلى المعمودية الحالية.
كان هذا المذبح ضمن مذابح كنيسة الأنبا بيشوي الأثرية وانفصل عنها في القرن الرابع عشر.
بها حجاب أثري يرجع تاريخه للقرن الحادي عشر.
القرن 12م
تاريخ الكنيسة
القرن 14م
القبة
القرن 11م
الحجاب الأثري
استكشف كنيسة الشهيد أبسخيرون والمعمودية الأثرية من خلال جولة افتراضية.
للحصول على أفضل تجربة، استخدم سماعة VR. الجولة متاحة أيضاً على أجهزة الكمبيوتر والهاتف.
كلمة "أبا سخيرون" أو "أبسخيرون" مشتقة من كلمتين: "أبا" معناها "أب"، "سخيرون" معناها "القوي".
وُلد في قِلِّين بمحافظة كفر الشيخ، وكان جنديًا شجاعًا محبوبًا، له شهرة واسعة ومكانة بين رفقائه ورؤسائه، وهو من جنود الفرقة التي كانت بأتريب (بنها).
أصدر دقلديانوس منشورًا بالذبح للأوثان في كل أنحاء الإمبراطورية. وإذ أُعلن المنشور بين الجند، رفض أبسخيرون التعبد للأوثان، فقام الوالي ولطمه وصار يوبخه، أما هو فألقى بمِنطَقة الجندية أمامه. وفى الحال أمر الوالي بسجنه. صار يصلى فظهر له ملاك الرب وشجعه وثبته على الإيمان بالمسيح. قُدِّم في صباح اليوم التالي للمحاكمة، وصار الوالي تارة يهدده وأخرى يلاطفه، وإذ وجده ثابتًا على إيمانه، قرر ترحيله إلى أريانوس والي أنصنا، ورحَّل مع أربعة من الجنود وهو مقيد على مركب متجهًا نحو الصعيد. فظهر له السيد المسيح وهو في السفينة، وحل قيوده، وإذ تَوسَّل إليه الجنود سمح لهم أن يُقيدوه حتى لا يتعرضوا للمحاكمة.
لم يجدوا الوالي في أنصنا. وإذ عرفوا أنه قد ذهب إلى أسيوط، انطلقوا إليه. وهناك تعرف أبسخيرون على جماعة مؤمنين من أسوان وإسنا، كانوا قد حُملوا إلى أريانوس ليعذبهم، فتعزى الكل معًا.
أخرج القديس روحًا شريرًا كان يعذب مشير الوالي مكسيماس، فاغتاظ الوالي وأمر بربط القديس في خيل والطَّواف به في شوارع المدينة. قُدِّم لعذابات كثيرة وكان الرب يسنده ويقويه. اتهمه أريانوس بالسحر، فاستدعى ساحرًا يدعى ألكسندروس قدم له كأسًا به سُم، فَرَشم عليه القديس علامة الصليب فلم يصبه أذى، فآمن الساحر بالسيد المسيح وقطع أريانوس رأسه.
تشدد أريانوس في تعذيب القديس، وأخيرًا قطع رأسه في 7 بؤونه سنة 304م، مع خمسة من الجنود رفقائه.
كانت توجد كنيسة ببلدة قِلِّين بكفر الشيخ، كان يحتفل فيها سبعة عرائس بزفافهم. وكان بالكنيسة ما لا يقل عن مئة شخص. وهجم جماعة من الأشرار على الكنيسة، فأخذ الناس يصرخون يطلبون شفاعة الشهيد أبسخيرون، فتم نقل هذه الكنيسة بمن فيها من قِلِّين بكفر الشيخ إلى البَيهو بالمنيا. ومازالت حتى الآن توجد كنيسة الشهيد أبسخيرون في قرية البيهو، وبها البكرة الحديدية والساري الخشبي للمركب التي أعادت العرائس من البيهو إلى قلين مرة أخرى.
معرض الصور




تابع استكشاف الدير

واحدة من أجمل وأكبر الكنائس التاريخية في وادي النطرون — وتعود أسسها إلى القرن الرابع الميلادي.
اقرأ المزيد ←
يقع على الجانب البحري من الكنيسة التاريخية. طلب البابا شنوده الثالث أن يُدفن هناك.
اقرأ المزيد ←
يجاور مزار البابا شنوده الثالث. يضم جسد الأنبا صرابامون وملابسه الكهنوتية.
اقرأ المزيد ←