الدير
دير القديسالأنبا بيشوي
الرئيسية
الدير

الدير الأثري

  • الكنيسة الأثرية
  • كنيسة العذراء والبابا بنيامين
  • كنيسة الشهيد أبسخيرون
  • كنيسة الشهيد مارجرجس
  • كنيسة الأنبا أنطونيوس
  • الحصن
  • مزار البابا شنوده الثالث
  • مزار الأنبا صرابامون
  • بئر الشهداء والحديقة
  • الطاحونة
  • القلالي
  • الطافوس
  • المكتبة الاستعارية

خارج الدير الأثري

  • الكاتدرائية
  • كنيسة القديسين مكسيموس ودوماديوس
  • كنيسة العذراء ومارمرقس
  • كنيسة الأنبا صرابامون
  • المقر البابوي
  • المعمودية
  • بيت لحم
  • المضيفة
  • بيت الخلوة
  • بيت الكهنة
  • قلالي الرهبان
  • مبنى الخدمات

نماذج رهبانية

  • بطاركة ومطارنة وأساقفة
  • رؤساء الدير
  • رهبان تنيحوا
  • رهبان في الخدمة

تعرف على تاريخ الدير

رحلة روحية وتاريخية داخل أحد أعرق أديرة وادي النطرون.

استكشف الدير
  • المطبوعات
  • التعاليم
  • كتابات لآباء الدير
  • الأخبار
  • الفعاليات
  • مشروعات الدير
  • منتجات الدير
تبرع

دير الأنبا بيشوي
دير القديسالأنبا بيشوي

الموقع الرسمي لدير الانبا بيشوي

الأقسام

  • الدير
  • الأخبار
  • الفعاليات

استكشف

  • المنتجات
  • المشروعات
  • الرئيسية

التواصل

  • وادي النطرون، محافظة البحيرة، مصر
  • +201202550615
  • info@stbishoymonastery.org

© 2026 دير الأنبا بيشوي. جميع الحقوق محفوظة.

الحصن
الحصن

استكشف الدير

الحصن

ملجأ تاريخي بُني لحماية رهبان دير الأنبا بيشوي في أوقات الخطر، يحمل ذاكرة الإيمان واليقظة والصمود الرهباني.

الحصن

الحصن — دير الأنبا بيشوي، وادي النطرون

الحصن

بُني في آخِر القرن الخامس الميلادي بأمر من الملك زينون لكي يحمي الرهبان أثناء هجمات البربر.

قديمًا كان يجلس أحد الرهبان أعلى الحصن ليراقب مجيء البربر، وبمجرد شعوره بمجيئهم يبدأ في ضرب الجرس ليتجمع الرهبان، ثم يدخلون الحصن من خلال كوبري خشبي، وبعد ذلك يتم رفع هذا الكوبري عن طريق بَكَرة مُثَبتة في أعلى الحصن، وبذلك يتم عزل الحصن عن باقي الدير، ويظل الرهبان داخل الحصن حتى رحيل البربر.

آخِر القرن الخامس م

سنة البناء

الملك زينون

البانِي

لكي يحمي الرهبان أثناء هجمات البربر

الغرض

الحصن

صُمِّم الحصن ليكون ملاذًا آمِنًا في أوقات الهجوم والحصار. تعكس هندسته المعمارية الاحتياجات العملية للحياة الرهبانية في الأزمات: الحماية، والمياه، وتخزين الطعام، والصلاة، والعزل عن الخطر. كان الجسر المتحرك ركيزة أساسية في هذا النظام الدفاعي — مما جعل الحصن ليس منشأة عسكرية، بل ملجأً روحيًا يبقى فيه الرهبان معًا في الصلاة.

01

المراقب يرصد

يرابط راهب على قمة الحصن يرصد أي خطر قادم.

02

قرع الجرس إنذارًا

يقرع الجرس لإنذار الرهبان في الأسفل بالهجوم القادم.

03

تجمّع الرهبان

يسارع الرهبان إلى التجمع والدخول إلى الحصن عبر الجسر الخشبي.

04

رفع الجسر

يُرفع الجسر بواسطة بكرة مثبّتة في أعلى الحصن.

05

الحصن معزول

ينفصل الحصن تمامًا عن الدير، ويبقى الرهبان بأمان حتى يزول الخطر.

العمارة والموقع

منظر من الداخل — برج الحصن
~28 METERS

منظر من الداخل — برج الحصن

انهارت أجزاء من الحصن لاحقًا، وأعاد بناءها المُعلّم إبراهيم الجوهري عام 1790 م. ولا يزال الحصن حتى اليوم من أبرز المعالم التاريخية في الدير.

بفضل حجمه وارتفاعه وموقعه، يظل الحصن شاهدًا صامدًا على تاريخ الدير الطويل في الصمود والحماية.

السجل التاريخي

~25 م

الارتفاع

20 × 20 م

المساحة

البناءآخِر القرن الخامس م
البانِيالملك زينون
إعادة البناء1790 م
أعاد البناءإبراهيم الجوهري
المساحة20 × 20 م
الارتفاع~25 م
الموقعيمين المدخل القديم للدير

داخل الحصن

يتكوّن الحصن من ثلاثة طوابق، يخدم كلٌّ منها غرضًا مُحددًا في أوقات الحصار.

داخل الحصن
3Floor

الطابق الثالث

كنيسة الملاك ميخائيل

يحتوي الطابق الثالث على كنيسة باسم الملاك ميخائيل. وقد اعتاد الرهبان تسمية الكنيسة الموجودة في الطابق الثالث في أي حصن باسم الملاك ميخائيل، لأنه هو الملاك الحارس الذي يحرس الحصن من أي هجمات.

كنيسة الملاك ميخائيلحاجز الهيكل والنقش
2Floor

الطابق الثاني

كنيسة السيدة العذراء مريم

يحتوي الطابق الثاني على كنيسة باسم السيدة العذراء وبها ثلاث مذابح باسماء: القديسة العذراء مريم (الأوسط)، والقديس الأنبا أبرام أسقف الفيوم (البحري)، والثلاثة مقارات القديسين (القبلي). ومكتبة للكتب، ومَخزن للحبوب، وفُرن للخبز أثناء الحصار.

كنيسة السيدة العذراءثلاثة مذابحمكتبةفرن
1Floor

الطابق الأول

مرافق الحصار

احتوى الطابق الأول على المرافق العملية اللازمة أثناء الهجمات، من بينها بئر للمياه الصالحة للشرب وبعض القلالي لسُكنى الرهبان أثناء الحصار.

بئر مياهزنازينقلالي للرهبان

معرض الصور

صورة 1
صورة 2
صورة 3
صورة 4
صورة 5
صورة 6
صورة 7
صورة 8
صورة 9

المعنى
الروحي

رغم أن الحصن بُني للحماية، فإنه يحمل في طياته معنى روحيًا عميقًا. إذ يجسّد صمود الدير عبر الأزمات وثقة الرهبان في الله وقت الخطر.

يذكّر الحصن زوّاره بأن الحياة الرهبانية في الصحراء لم تكن حياة صلاة وصمت فحسب، بل كانت أيضًا حياة تستوجب الشجاعة والانضباط والوحدة والمثابرة.

الإيماناليقظةالحمايةالمثابرة

جولة الواقع الافتراضي

استكشف الحصن من خلال جولة افتراضية غامرة. شاهد التصاميم الداخلية والعروض الشخصية والأيقونات والأجواء الروحية المحيطة.

360° VR

للحصول على أفضل تجربة، استخدم سماعة VR. الجولة متاحة أيضاً على أجهزة الكمبيوتر والهاتف.

تابع استكشاف الدير

الكنيسة الأثرية

الكنيسة الأثرية

واحدة من أجمل وأكبر الكنائس التاريخية في وادي النطرون — وتعود أسسها إلى القرن الرابع الميلادي.

اقرأ المزيد ←
مزار البابا شنوده الثالث

مزار البابا شنوده الثالث

يقع على الجانب البحري من الكنيسة التاريخية. طلب البابا شنوده الثالث أن يُدفن هناك.

اقرأ المزيد ←
مزار الأنبا صرابامون

مزار الأنبا صرابامون

يجاور مزار البابا شنوده الثالث. يضم جسد الأنبا صرابامون وملابسه الكهنوتية.

اقرأ المزيد ←
الحصن
أنت هنا

الحصن

بناه الملك زينون في القرن الخامس الميلادي. كان ملجأً للرهبان خلال هجمات البربر .

الصفحة الحالية