

رئيس الدير
وُلد في مدينة أرمنت في 20 فبراير 1937. ترهب بدير السريان في 7 ديسمبر 1959 باسم الراهب صرابامون. سيم قسًا في 24 فبراير 1963، وقمصًا في 25 يونيو 1967. اختاره قداسة البابا شنوده الثالث ليكون رئيسًا للدير، لما عرفه فيه من أصالة رهبانية، وغيرة روحية، وحب للتعمير؛ ليشرف على دير الأنبا بيشوي. ففي عيد العنصرة 17 يونيو 1973 سيم أسقفًا عامًا، ثم سيم أسقفًا ورئيسًا للدير في أحد العنصرة 29 مايو 1977.

من أقوال
“الحاجة إلى واحد.” “نقاوة القلب تتولد من نقاوة الفكر.” “الرهبنة هي حياة بلا هم.” “الله يكفيه خروجك وراءه في البرية.” “ربنا عنده كثير.” “اختبروا الأمور وتمسكوا بالحسن.” “الله هو الحق، ولا يبقى إلا الحق.” “الراهب يجب أن يكون كالحديد في الثبات، وكالتراب في الاتضاع.” “تعب الجسماني هين يذهب بعد راحة قصيرة، أما تعب الفكر فهو أصعب؛ فاتعب جسمك ولا تتعب فكرك.” “خلّي بالك طويل كالسلبة.”

كان نيافته أبًا روحيًا محبًا، ومرشدًا حكيمًا للرهبان، يوجّه أبناءه بالحزم الأبوي والاتضاع دون تعسف.
وقد اشتهر بطول الأناة، والصبر، والتشجيع، وبقدرته على قيادة النفوس إلى الرجاء والجهاد الروحي.
كما شارك الرهبان أعمال الدير اليومية كواحد منهم، في الزراعة، وجمع الثمار، وإعداد الخبز، وسائر الأعمال الجماعية.
وقد شهد له قداسة البابا شنوده الثالث بأنه قام بعمل تاريخي في تعمير دير الأنبا بيشوي وقيادته روحيًا.
كما وصفه بأنه أب ومرشد روحي، يتعلم منه الرهبان الهدوء والسلام من مثاله الصالح.

استكشف الحصن من خلال جولة افتراضية غامرة. شاهد التصاميم الداخلية والعروض الشخصية والأيقونات والأجواء الروحية المحيطة.
للحصول على أفضل تجربة، استخدم سماعة VR. الجولة متاحة أيضاً على أجهزة الكمبيوتر والهاتف.
تابع استكشاف الدير

واحدة من أجمل وأكبر الكنائس التاريخية في وادي النطرون — وتعود أسسها إلى القرن الرابع الميلادي.
اقرأ المزيد ←
يقع على الجانب البحري من الكنيسة التاريخية. طلب البابا شنوده الثالث أن يُدفن هناك.
اقرأ المزيد ←
يجاور مزار البابا شنوده الثالث. يضم جسد الأنبا صرابامون وملابسه الكهنوتية.
الصفحة الحالية