

الرجل البار الكامل حبيب مخلصنا الصالح
بيشوي كلمة قبطية معناها "السامي" أو "المرتفع".

الرجل الكامل
من آباء الرهبنة القبطية في القرن الرابع، أحب الصلاة حتى أنه ربط شعره بحبل حتى يستمر مصليًا ولا ينام. تقدم في الصوم وكان يطوي الأيام. صار مرشدًا لمئات الرهبان. استحق أن يغسل قدمي مخلصنا الصالح، وأن يحمله، ولذلك قال له ربنا يسوع المسيح أن جسده لن يرى فسادًا.
القديس الأنبا بيشوي
تعرّف على أبرز الأحداث في حياة القديس الأنبا بيشوي من خلال الخط الزمني التفاعلي.
وُلِدَ القديس الأنبا بيشوي سنة ٣٢٠م في قرية شَنْتَنَا التابعة لمحافظة المنوفية. وكان واحدًا من بين سبعة إخوة. وقد كان طفلًا يتيمًا، إذ مات أبوه وهو لا يزال صغيرًا.
وفي ذات ليلةٍ أرسل الله ملاكه ليُخبر أمَّ القديس الأنبا بيشوي في رؤيا أنَّ أحد أبنائها سيصير قديسًا، وسيكون أبًا لعددٍ كبيرٍ من الرهبان، وسيخدم الرب الإله طوال أيام حياته. ففرحت الأم جدًا وقالت للملاك: «كُلُّ أَبْنَائِي هُم لِلرَّب». لكن الملاك أمسك بيد الأنبا بيشوي وقال لأمه: «لَقَدِ اخْتَارَ الرَّبُّ بِيْشُوي». أجابت الأم ببساطة قلبٍ قائلةً: «يُمْكِنُكَ أَنْ تَخْتَارَ أَيَّ أَحَدٍ مِنْ إِخْوَتِهِ، لِأَنَّ بِيْشُوي أَصْغَرُهُمْ وَأَضْعَفُهُمْ». فقال لها الملاك: «إِنَّ اللهَ يَنْظُرُ إِلَى القَلْبِ وَلَيْسَ إِلَى الجَسَد».
زار القديس مار أفرام السرياني الأنبا بيشوي في مغارته الموجودة حاليًا بدير السريان. فطلب الأنبا بيشوي من الله أن يعطيه لسانًا سريانيًا ليتكلم مع القديس الزائر ويتعزيا معًا. وكان الأنبا بيشوي يتكلم اللغة القبطية، وهي اللغة التي كانت سائدة في مصر آنذاك. فمنحه الله أن يتكلم اللغة السريانية مع القديس مار أفرام لمدة أسبوع كامل. وعندما دخل مار أفرام المغارة ترك عصاه خارجها، لأنه لم يشأ أن يمسك عصاه في وجود الأنبا بيشوي. ومن تقاليد الأدب الرهباني ألا يمسك الراهب عصًا في وجود من هو أكبر منه. وبعد انتهاء الزيارة خرج مار أفرام من المغارة، فوجد العصا التي تركها قد أورقت وصارت شجرة. وما زالت هذه الشجرة موجودة في دير السريان ومعروفة باسم شجرة مار أفرام السرياني.
تابع استكشاف الدير

واحدة من أجمل وأكبر الكنائس التاريخية في وادي النطرون — وتعود أسسها إلى القرن الرابع الميلادي.
اقرأ المزيد ←
يقع على الجانب البحري من الكنيسة التاريخية. طلب البابا شنوده الثالث أن يُدفن هناك.
اقرأ المزيد ←
يجاور مزار البابا شنوده الثالث. يضم جسد الأنبا صرابامون وملابسه الكهنوتية.
اقرأ المزيد ←